التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» توقعات مواليد برج الحوت لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:58 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج الدلو لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:55 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج الجدي لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:53 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج القوس لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:50 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج العقرب لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:47 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج الميزان لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:44 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج العذراء لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:40 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج الاسد لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:32 pm من طرف dr.Moody

» توقعات مواليد برج السرطان لكل أشهر سنة 2019
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:27 pm من طرف dr.Moody

ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


ارتباك الأوساط الغربية منذ ترقية المشير.. عراف الـ"CIA" يحذر من تولي "السيسي" رئاسة مصر.. نبوءة "نوستراداموس": يطيح بعرش الولايات المتحدة بالمنطقة.. "الفرعون" يقود الشرق.. وضغوط دولية لمنعه من الترشح

اذهب الى الأسفل

ارتباك الأوساط الغربية منذ ترقية المشير.. عراف الـ"CIA" يحذر من تولي "السيسي" رئاسة مصر.. نبوءة "نوستراداموس": يطيح بعرش الولايات المتحدة بالمنطقة.. "الفرعون" يقود الشرق.. وضغوط دولية لمنعه من الترشح

مُساهمة من طرف dr.Moody في السبت أبريل 12, 2014 3:50 pm






ارتباك الأوساط الغربية منذ ترقية المشير.. عراف الـ"CIA" يحذر من تولي "السيسي" رئاسة مصر.. نبوءة "نوستراداموس": يطيح بعرش الولايات المتحدة بالمنطقة.. "الفرعون" يقود الشرق.. وضغوط دولية لمنعه من الترشح





لم تكن حالة الرفض والتخوف من المجتمع الغربي لترشيح المشير السيسي لرئاسة الجمهورية ناشئا من فراغ، لكن استنادًا على تفسيرات العراف جون هوج الذي يفسر تنبؤات العراف الفرنسي القديم "نوستراداموس" عن المشير السيسي.

واجتاحت حالة من الذعر بالولايات المتحدة والدول الغربية مع إعلان ترقية الفريق أول عبد الفتاح عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري إلى رتبة المشير، واستعداده لخوض انتخابات الرئاسة في مصر، فواشنطن مع باقي عواصم الدول الغربية المرتبطة لليمين الإسرائيلي في العالم مثل بريطانيا وفرنسا سيطرت عليها أيضًا حالة الصدمة، وظهر ذلك بقوة من خلال إعلامها، وتصريحات قادتها.

الأمر لا يتوقف عند التحليلات السياسية التي تتحدث كثيرا عن السبب وشكل التعامل مع الدولة المصرية في الأيام القادمة، إذا ما أصبح "السيسي" رئيسًا لمصر، حتى أن بعض قادة تلك الدولة، وبصورة سرية، طلبوا إقامة الصلوات لإنقاذ الهيكل، وفى مقدمتهم الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الذي فزع للغاية من تزامن الإعلان عن ترشح السيسي مع مهاجمة غراب ونورس حمام بابا الفاتيكان للسلام.

لم يأتِ أمر التخوف من فراغ، فالغرب يؤمن كثيرًا بما في ذلك قادتهم بالنبوءات، وخاصة التي تخرج من مربعات العراف والطبيب الفرنسي "نوستراداموس"، وهناك الكثير من القصص التي افتضحت، تلك القصص خاصة المتصلة بالمنطقة العربية وبمصر على وجه التحديد، فقصة جيمي كارتر وسيط اتفاقية كامب ديفيد ترك كل شيء متفرغًا لإقرار اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، اتساقا مع إيمانه الدينى المرتكز على خلفيته اليمينية، التي تخلط بين مفاهيم التلمود بالعهد القديم وما بها من أساطير.

وكان ذلك الإيمان موجزه أن التعجيل بعهود السلام بين مصر وإسرائيل هو تعجيل بعودة السيد المسيح لحكم الأرض، وهو ما دفعه للضغط على الجميع والتفرغ تمامًا للأمر، إلى الحد الذي جعله عازفا عن معالجة أيا من المشاكل الأمريكية الملحة في ذلك الوقت وهو ما أخذ عليه بعد ذلك.

الأمر يعيد نفسه مرة أخرى من خلال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يعتمد على عراف الـ"CIA " جون هوج، الذي اعتمد عليه أوباما قبل ذلك في تفسير نبوءة نوستراداموس عن المعزول مرسي، والذي قال عنه هوج إنه يحمل علامة الشيطان، ما دفع أوباما لعدم مقابلته طيلة فترة رئاسته لمصر وحتى الإطاحة به.

و"باراك أوباما" صاحب التاريخ شبه المجهول والرئيس الأسود الأول للعالم الجديد، والمنتمي قولا وفعلا لما يطلق عليه الأمريكان (new world order)، التي تعبر عن الشكل الحديث للماسونية المعروفة منذ القدم، فأوباما يؤمن تمامًا بأن رئيس مصر الجديد يجب ألا يكون "السيسي"، وينطلق عدد من دول أوربا -لرفضهم ترشيح السيسي- من خلال هذا الإيمان، مثل قادة بريطانيا وفرنسا، وفي إسرائيل اتخذ الأمر بعدا آخر تماما جعل بنيامين نتنياهو يتأخر للمرة الأولى عن أحد المناسبات الاجتماعية بعد أن امتد به الجدل مع أحد الحاخامات حول ترشح السيسي لرئاسة مصر من عدمه قبل أن يغادر مضطربًا إلى اللقاء الاجتماعي المحدد.

أما قصة التخوفات الغربية من أن يرشح "السيسي" لرئاسة مصر، فلها أصول قديمة من خلال نبوءات "نوستراداموس"، فقبل أشهر من الآن وبينما كان الإخوان يحكمون مصر كشف أحد علماء المصريات في لندن عن أن اسم "التدليل" لرمسيس الثالث، تم ترجمته خطأ عن الهيروغليفية القديمة بسبب أخطاء ترجع إلى عدم وضوح بعض النحوت، لكن الخطأ أصبح يحمل شكلا اصطلاحيًا بين الباحثين، ويعود الخطأ إلى الترجمة الأولى لنحت مطموس جزء منه فترجم عنه اسم تدليل الفرعون لينطق "Shishak" بالإنجليزية، بينما ترجمته السليمة ونطقه السليم هو (Sesi)، وهو نفس الاسم الذي يعرفه العالم كله حاليا لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.

الكشف تزامن مع نشر آخر تفسيرات الأمريكي "جون هوج" لنبوءات نوستراداموس حول من يخلف (MORSEE)، الرجل الذي أغلق حسب نبوءات نوستراداموس الضلع الثالث لدائرة القدر، وبحسب آخر تفسير لجون هوج فإن الرجل الذي يحمل اسم التدليل الحقيقي لفرعون الخروج، هو الرجل الذي استطاع أن يوقف الحركة الدائرية المعكوسة لدائرة القدر ثلاثية الأضلاع، التي منحها اسم (MORSEE) وهو اسم محمد مرسي في النبوءات، أو ما يطلق عليه الرئيس الثالث الذي يحمل اسم محمد علي مصر.

هوج يفسر عملية وقف الحركة الدائرية المعكوسة لدائرة القدر ثلاثية الأضلاع، بأنها القدرة على التحرك بعكس عقارب الساعة، وكون "السيسي" يحمل اسم التدليل لفرعون الخروج، فإنه يصبح هو من أنبأ عنه "نوستراداموس" من قبل بأنه صاحب مصر القادم بصولجان فرعون الخروج، ليعيد الكرة من جديد، وبحسب ألفاظ النبوءة فإنه "سيكون هو من يضع صولجانه في (عجلة أنوبيس) طاردًا سلفه ومناصريه، يطاردهم في وديان مصر وجبالها، قبل أن يجمع شتات الممالك الممزقة، وينذر التنين الملقي بالحمم بالرحيل، فلا يسمع التنين المحلق له قبل أن تشتعل الأرض من أقصاها إلى أقصاها، ويعود التنين المصاب إلى الأرض البعيدة لا يغادرها مجددًا".

وجون هوج تخصص في تفسيرات نوستراداموس، وفسر النبوءة بأنه إذا ضمنت الأقدار للرجل الذي يحمل اسم فرعون الخروج أن يصبح رئيس مصر، فإنه سيجمع شتات تلك الدول الممزقة حوله، ليقود مواجهة لا هوادة فيها على (التنين المحلق)، وحسب تفسير "هوج" الولايات المتحدة الأمريكية، فيطردها خارج منطقتها بكثير من الخسائر، التي قد تضطر بعدها للانكماش إلى حدود جزيرتها، وأثناء طرده لها سيكون هناك عنفًا، يشمل المناطق التي وضع فيها (التنين المحلق) أتباعه، فتشتعل الاضطرابات في بريطانيا وفرنسا، وتعاصر أمريكا بعض الكوارث الطبيعية، وفي النهاية فإن انحسارًا سيصيب تلك الدول، بينما تخرج الشرق قوة كبيرة يقودها الرجل الذي يحمل اسم التدليل لفرعون الخروج يخشاها الجميع.

في تفسيرات جون هوج لـ"نوستراداموس" فإن فرعون خروج جديد سيمارس قدرًا من القوة لم تعهده تلك المنطقة من قبل، النبوءة وتفسيرها كانت من أكثر أسباب خوف الرئيس الأمريكي أوباما، من تولي السيسي السلطة في مصر، وقام من خلال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل، بإرسال عدة رسائل لوزير الدفاع المصري السيسي لإقناعه بعدم ترشيح نفسه لرئاسة مصر، وقامت دولًا أخرى بإعلان موقفها الرافض من ترشيح السيسي لرئاسة مصر، متخوفة من اضطرابات قد تطيح بعروشها المرتبطة بأمريكا


avatar
dr.Moody
المدير العـــام
المدير العـــام

عدد الرسائل : 6434
الموقع : dr.Moody
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelysense.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى