التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» فارس هذا الزمان
الإثنين أكتوبر 16, 2017 11:09 am من طرف dr.Moody

» الي فرعون مصر الصغير ....توفيق عكاشه
الإثنين أكتوبر 16, 2017 11:01 am من طرف dr.Moody

» وحشتنا ووحشنا صوت الفراعين
الإثنين أكتوبر 16, 2017 10:52 am من طرف dr.Moody

» صباحك منور ياعكاشه
الإثنين أكتوبر 16, 2017 10:47 am من طرف dr.Moody

» أيات مباركات تم ذكر الملائكه فيها ولها فوائد رائعه وجليله
الأحد أكتوبر 15, 2017 4:12 pm من طرف dr.Moody

» أوارد جليله للاستغفار وفتح بيبان الرزق عظيمة الفائده
الأحد أكتوبر 15, 2017 2:46 pm من طرف dr.Moody

»  روحانية سورة يس المباركة الشريفه
الخميس أكتوبر 12, 2017 10:27 am من طرف dr.Moody

» دعاء سورة الواقعة كامل/حصريا هنا لا يوجد لا في مخطوطات و لا غيرها.....
الخميس أكتوبر 12, 2017 10:21 am من طرف dr.Moody

» حزب النصر للامام الجيلاني رضي الله عنه
الخميس أكتوبر 12, 2017 10:18 am من طرف dr.Moody

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


مرض فيروس الإيبولا ...أعراضه وطرق الوقايه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مرض فيروس الإيبولا ...أعراضه وطرق الوقايه

مُساهمة من طرف dr.Moody في الجمعة نوفمبر 07, 2014 2:31 pm





مرض فيروس الإيبولا




   مرض فيروس الإيبولا المعروف سابقاً باسم حمى الإيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً.
   وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.
   ويبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50% تقريباً في المتوسط، ولكن هذا المعدل تراوح بين نسبتي 25 و90% في الفاشيات التي اندلعت في الماضي.
   وقد اندلعت أولى فاشيات المرض في القرى النائية الواقعة بأفريقيا الوسطى قرب الغابات الاستوائية الماطرة، على أن فاشياته التي اندلعت مؤخراً في غرب أفريقيا ضربت مناطق حضرية كبرى وأخرى ريفية كذلك.
   ومن الضروري إشراك المجتمع المحلي في الأمر لتكليل مكافحة فاشيات المرض بالنجاح، لأن جودة مكافحتها تتوقف على تنفيذ مجموعة من التدخلات، ألا وهي تدبير الحالات علاجياً وترصد مخالطي الحالات وتتبعهم وتقديم خدمة مختبرية جيدة والاضطلاع بمراسم الدفن الآمن والتعبئة الاجتماعية.
   ويؤدي الإبكار في احتضان الفرد بالرعاية الداعمة بالإماهة وعلاج أعراضه المرضية إلى تعزيز بقائه على قيد الحياة. ولا يوجد حتى الآن علاج مرخص ومجرب لتحييد الفيروس، ولكن يُعكف على تحضير طائفة واسعة من علاجات الدم وجهاز المناعة والأدوية.
   ولا يوجد حالياً لقاحات مرخصة ضد الإيبولا، بيد أن هناك لقاحين اثنين يُحتمل أن يكونا مرشحين لمكافحة المرض يخضعان حالياً للتقييم.

معلومات أساسية

يسبب فيروس الإيبولا مرضاً حاداً وخطيراً يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج. وقد ظهر مرض فيروس الإيبولا لأول مرة عام 1976 في إطار فاشيتين اثنتين اندلعتا في آن معاً، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

والفاشية المندلعة حالياً في غرب أفريقيا (التي أُبلِغ عن أولى حالات الإصابة بها في آذار/ مارس 2014) هي أكبر وأعقد فاشية للايبولا منذ اكتشاف فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976، إذ تسببت في حالات ووفيات أكثر من جميع الفاشيات الأخرى مجتمعة. كما انتشرت الفاشية بين البلدان بدءاً بغينيا ومن ثم عبرت الحدود البرية إلى سيراليون وليبيريا وانتقلت جواً إلى نيجيريا (بواسطة مسافر واحد فقط) وبراً إلى السنغال (بواسطة مسافر آخر).

ولا تمتلك البلدان الأشد تضرّراً بالفاشية، وهي غينيا وسيراليون وليبيريا، إلا نظماً صحية ضعيفة جداً وتفتقر إلى الموارد البشرية والبنية التحتية اللازمة، لأنها لم تخرج إلا في الآونة الأخيرة من دوامة النزاعات وحالات عدم الاستقرار التي دامت فيها فترة طويلة. وفي 8 آب/ أغسطس أعلنت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية عن أن هذه الفاشية طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.

واندلعت فاشية مستقلة للإيبولا لا صلة لها بتلك السابقة في بويندي الاستوائية، وهي بقعة معزولة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتضم فصيلة الفيروسات فيلوفيريداي 3 أجناس، هي: فيروس كويفا وفيروس ماربورغ وفيروس الإيبولا. وثمة أنواع خمسة من الفيروسات حُدِّدت على النحو التالي: زائير وبونديبوغيو والسودان وريستون وغابات تاي. وقد تسببت الأنواع الثلاثة الأولى، وهي فيروس الإيبولا بونديبوغيو وفيروس الإيبولا زائير وفيروس الإيبولا سودان، في اندلاع كبرى الفاشيات في أفريقيا، وينتمي الفيروس المسبب لفاشية عام 2014 في غرب أفريقيا إلى النوع زائير.
انتقال المرض

يُعتقد أن خفافيش الفاكهة من الفصيلة بتيروبوديداي هي المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا. وينتقل فيروس الإيبولا إلى تجمعات السكان البشرية عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة بعدوى المرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو السوائل الأخرى من أجسامها، مثل قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها معتلة أو نافقة في الغابات الماطرة.

ومن ثم تنتشر الإيبولا من خلال سريان عدواها من إنسان إلى آخر عبر الملامسة المباشرة لدم الفرد المصاب بعدواها (عن طريق الجروح أو الأغشية المخاطية) أو إفرازات ذاك الفرد أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى، وبملامسة السطوح والمواد الأخرى الملوثة بتلك السوائل (كالمفروشات والملابس).

وكثيراً ما يُصاب عاملو الرعاية الصحية بالعدوى عند تقديمهم العلاج للمرضى المصابين بحالات يُشتبه فيها أو مؤكدة من مرض فيروس الإيبولا. وقد حدث ذلك من خلال ملامسة المرضى مباشرة من دون تطبيق صارم للتحوطات المتعلقة بمكافحة عدوى المرض.

ويمكن أن تؤدي أيضاً مراسم الدفن التي يلامس فيها المشيعون مباشرة جثة المتوفى دوراً في انتقال فيروس الإيبولا.

ويبقى المصابون بالمرض قابلين لنقل عدواه إلى الآخرين طالما أن دماءهم وإفرازات أجسامهم، بما فيها المني، حاوية على الفيروس. وتبيّن أن بإمكان الرجال المتعافين من المرض أن ينقلوا الفيروس أيضاً بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى بعد مدة تصل إلى سبعة أسابيع عقب تعافيهم من المرض.
أعراض مرض فيروس الإيبولا

تترواح فترة حضانة المرض، أي تلك الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه، بين يومين اثنين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل أولاها في الإصابة فجأة بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء ( مثل نزيز الدم من اللثة وخروج الدم في البراز). وتظهر النتائج المختبرية انخفاضاً في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعاً في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات.
تشخيص المرض

يمكن أن يكون صعباً تمييز مرض فيروس الإيبولا عن سائر الأمراض المعدية، كالملاريا وحمى التيفوئيد والتهاب السحايا، ولكن تأكيد أعراض الإصابة بعدوى الفيروس أمر ممكن باتباع التحقيقات التالية:

   مُقايَسَةُ الممتز المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزيم
   اختبارات الكشف عن المستضدات
   اخْتِبارُ الاِسْتِعْدالِ المَصْلِيّ
   مقايسة المُنْتَسِخَةُ العَكْسِيَّة لتفاعل البوليميراز المتسلسل
   الفحص المجهري الإلكتروني
   عزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا.

وتشكل العينات المأخوذة من المرضى مخاطر بيولوجية جسيمة؛ وينبغي أن تُجرى الفحوص المختبرية للعينات غير المعطلة في ظل أقصى ظروف العزل البيولوجي.
العلاج واللقاحات

يؤدي الإبكار في احتضان الفرد بالرعاية الداعمة بالإماهة وعلاج أعراضه المرضية تحديداً إلى تعزيز بقائه على قيد الحياة. ولا يوجد حتى الآن علاج مرخّص ومجرّب ضد مرض فيروس الإيبولا، ولكن يُعكف حالياً على تقييم طائفة واسعة من العلاجات التي يُحتمل أن تكافحه، ومنها منتجات الدم وعلاجات جهاز المناعة والأدوية. ولا يوجد حالياً لقاحات مرخصة ضد المرض، بيد أن هناك لقاحين اثنين يُحتمل أن يكافحاه يخضعان لاختبار مدى مأمونية إعطائهما للإنسان.
الوقاية من المرض ومكافحته

تتوقف جودة مكافحة فاشية المرض على تنفيذ مجموعة من التدخلات، ألا وهي تدبير الحالات علاجياً وترصد مخالطي الحالات وتتبعهم وتقديم خدمة مختبرية جيدة والاضطلاع بمراسم الدفن الآمن والتعبئة الاجتماعية. ومن الضروري إشراك المجتمع المحلي في الأمر لتكليل مكافحة فاشيات المرض بالنجاح. وتوعية الأفراد بعوامل خطر الإصابة بعدوى الإيبولا وتدابير الوقاية منها التي بإمكانهم اتخاذها من الوسائل الفعالة لتقليل معدل انتقال عدواها بين صفوف البشر. وفيما يلي عدة عوامل ينبغي أن تركز عليها رسائل تقليل مخاطر المرض:

   تقليل خطورة انتقال عدوى المرض من الحيوانات البرية إلى الإنسان الناجمة عن ملامسة خفافيش الفاكهة أو القردة/ النسانيس المصابة بعدوى المرض وتناول لحومها النيئة. وينبغي مناولة الحيوانات بارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، كما ينبغي أن تُطهى منتجاتها جيداً (من دماء ولحوم) قبل تناولها.
   تقليل خطورة انتقال عدوى المرض من إنسان إلى آخربسبب المخالطة المباشرة أو الحميمة لمرضى يبدون أعراض الإصابة بالإيبولا، وخصوصا سوائل أجسامهم. وينبغي ارتداء القفازات ومعدات الحماية اللازمة عند رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنازل. ويلزم المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى في المستشفى، وكذلك بعد رعاية المرضى في المنزل.
   تشمل تدابير احتواء الفاشية اتباع ممارسات فورية وآمنة في دفن الموتى، وتشخيص الأفراد الذين قد يكونون من مخالطي شخص مصاب بعدوى الإيبولا، ورصد صحة مخالطي المرضى لمدة 21 يوماً، وأهمية عزل الأصحاء عن المرضى للحيلولة دون استمرار المرض في الانتشار، وأهمية اتباع ممارسات النظافة الشخصية كما ينبغي والحفاظ على بيئة نظيفة.

مكافحة عدوى المرض في مؤسسات الرعاية الصحية:

ينبغي أن يداوم عاملو الرعاية الصحية على اتخاذ التحوطات المعيارية عند تقديم الرعاية للمرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالة المرضى الافتراضية. وتشمل التحوطات نظافة اليدين الأساسية ونظافة الجهاز التنفسي واستعمال معدات الوقاية الشخصية (منع تطاير الرذاذ أو غير ذلك من حالات ملامسة المواد الحاملة لعدوى المرض) واتباع ممارسات آمنة في ميدان حقن المرضى ودفن الموتى.

ولابد لعاملي الرعاية الصحية القائمين على رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس الإيبولا أو تتأكد إصابتهم بعدواه من أن يطبقوا تحوطات إضافية لمكافحة العدوى تلافياً لملامسة دماء المرضى وسوائل أجسامهم والسطوح أو المواد الملوثة، من قبيل الملابس والمفروشات. وعندما يكون عاملو الرعاية الصحية على مقربة كبيرة جداً من مريض مصاب بفيروس الإيبولا (على بعد متر واحد) فإن عليهم أن يضعوا أقنعة تحمي وجوههم (درع واق للوجه أو قناع طبي ونظارات واقية) وثوب نظيف وغير معقم طويل الأكمام وقفازات (قفازات معقمة في بعض الإجراءات).

ويتعرض أيضاً عاملو المختبرات للخطر. وينبغي أن يتولى موظفون مدربون مناولة العينات المأخوذة من الإنسان أو الحيوان لأغراض التحقق من حملها لعدوى الإيبولا، وأن تُعالج تلك العينات في مختبرات مجهزة بما يلزم من معدات.
استجابة منظمة الصحة العالمية

تسعى المنظمة إلى الوقاية من فاشيات الإيبولا عن طريق المواظبة على ترصد مرض فيروس الإيبولا ودعم البلدان المعرضة لخطره من أجل أن تضع خططاً للاستعداد لمواجهته. وترد توجيهات عامة بشأن مكافحة فاشيات فيروس الإيبولا وماربورغ في المنشور المعنون: جوائح مرض فيروس الإيبولا وماربورغ: التأهب لمواجهة الجوائح والإنذار بحدوثها ومكافحتها وتقييمها.

   جوائح مرض فيروس الإيبولا وماربورغ: التأهب لمواجهة الجوائح والإنذار بحدوثها ومكافحتها وتقييمها - بالإنكليزية

وعندما تكتشف المنظمة إحدى الفاشيات فإن استجابتها لها تتمثل في دعم ترصد الفاشية وإشراك المجتمع المحلي في مكافحتها وتدبير حالاتها علاجياً وتقديم الخدمات المختبرية اللازمة لها وتتبع مخالطي حالاتها ومكافحة عدواها وتقديم الدعم اللوجستي والتدريب والمساعدة فيما يخص ممارسات الدفن الآمن لموتاها.

وأعدّت المنظمة نصائح مفصّلة عن الوقاية من عدوى مرض الإيبولا ومكافحته، تحت عنوان:

   توجيهات للوقاية من عدوى المرض ومكافحته عند رعاية المرضى المشتبه في إصابتهم أو تتأكد إصابتهم بفيروس الحمى النزفية من فصيلة فيروسات فيلوفيريداي في مرافق الرعاية الصحية، مع التركيز على مرض الإيبول - بالإنكليزية

جدول: التسلسل الزمني للفاشيات السابقة من مرض فيروس الإيبولا

السنة البلد النوع الفرعي للفيروس الحالات الوفيات حالات الإماتة
2012 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا بونديبوغيو 57 29 51%
2012 أوغندا فيروس إيبولا سودان 7 4 57%
2012 أوغندا فيروس إيبولا سودان 24 17 71%
2011 أوغندا فيروس إيبولا سودان 1 1 100%
2008 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 32 14 44%
2007 أوغندا فيروس إيبولا بونديبوغيو 149 37 25%
2007 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 264 187 71%
2005 الكونغو فيروس إيبولا زائير 12 10 83%
2004 السودان فيروس إيبولا سودان 17 7 41%
2003 الكونغو فيروس إيبولا زائير 35 29 83%
تشرين الثاني/ نوفمبر – كانون الأول/ ديسمبر
2003 الكونغو فيروس إيبولا زائير 143 128 90%
كانون الثاني/ يناير – نيسان/ أبريل
2001-2002 الكونغو فيروس إيبولا زائير 59 44 75%
2001-2002 غابون فيروس إيبولا زائير 65 53 82%
2000 أوغندا فيروس إيبولا سودان 425 224 53%
1996 جنوب أفريقيا فيروس إيبولا زائير 11 1 100%
1996 غابون فيروس إيبولا زائير 60 45 75%
تموز/ يوليو – كانون الأول/ ديسمبر
1996 غابون فيروس إيبولا زائير 31 21 68%
كانون الثاني/ يناير – نيسان/ أبريل
1995 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 315 254 81%
1994 كوت ديفوار فيروس إيبولا ساحل العاج 1 0 0%
1994 غابون فيروس إيبولا زائير 52 31 60%
1979 السودان فيروس إيبولا سودان 34 22 65%
1977 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 1 1 100%
1976 السودان فيروس إيبولا سودان 284 151 53%
1976 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 318 280 88%
للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int





avatar
dr.Moody
المدير العـــام
المدير العـــام

عدد الرسائل : 6414
الموقع : dr.Moody
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelysense.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرض فيروس الإيبولا ...أعراضه وطرق الوقايه

مُساهمة من طرف dr.Moody في الجمعة نوفمبر 07, 2014 2:48 pm

ck]nter]





   فيروسات
   أفريقيا
   الإيبولا

AFRICA
كيفية اكتشاف فيروس الإيبولا وأعراض المرض وما خطورته على العالم؟

 


فيروس الإيبولا والمرض المصاحب له وباء غزا بلدان غرب أفريقيا وجعل دولا تغلق مطاراتها وأخرى تعلن حالات الطوارئ وتستنجد بدول الغرب لإعطائها العقاقير، هو مرض قديم جديد، فما هي أعراضه؟ وما الخطر الذي يمثله على العالم؟ الغرب لإعطائها العقاقير، هو مرض قديم جديد، فما هي أعراضه؟ وما الخطر الذي يمثله على العالم؟

ما هي أعراضه وكيف ينتشر؟

يرصد مرض الإيبولا في مراحله الأولى بالارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة والآلام الشديدة بالرأس وآلام العضلات وفي مرحلة ثانية يشهد الجسم نزيفا داخليا وخارجيا بالإضافة للتقيؤ والإسهال وقصور في وظائف الكلى.

وينتقل الفيروس بالاتصال المباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة. وتشكل مراسم الدفن حيث يحتك الأهل والأقارب بجثة المصاب عنصرا مهما في انتقال المرض.

وقال الناطق باسم منظمة الصحة إن "فيروس الإيبولا معد لكنه لا ينتقل بالمياه ولا بالجو والأهم هو عدم لمس الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض". وشدد على أهمية "إجراءات دفن آمنة" لأنه "في كثير من الثقافات يلمس أعضاء الأسرة الجثمان خلال الجنازة. وفي هذه اللحظة ينتقل إليهم المرض".

أعراض مرض الإيبولا
المصدر: وزارة الصحة الفرنسية

هل هناك دواء له؟

يشهد الوباء الحالي تطورا سريعا في أفريقيا والعلاقة بين عدد الوفيات وعدد الحالات كبيرة جدا وتبلغ من 50 إلى 90 بالمئة، لانعدام العلاج النوعي وإلى حد الآن لا يوجد أي علاج أو لقاح محدد مضاد لإيبولا. وأبدت بعض الدول رغبتها في استخدام جسم مضاد "طعم" الذي لا يزال في طور التجربة في الولايات المتحدة ولم يسبق اختباره على الإنسان وقد تم حقن أمريكيين اثنين به بعد إصابتهما في ليبيريا. وتم عزل الشخصين وهما طبيب وراهبة، في أطلانطا بعد نقلهما إلى الولايات المتحدة ومن المقرر أن يحقن كاهن إسباني بالمصل أصيب بالعدوى في ليبيريا ونقل إلى مدريد.

ولمجابهة الوباء ستطلق "منظمة الصحة العالمية"، ورؤساء دول غرب أفريقيا التي انتشر فيها الفيروس، في غينيا خطة لمكافحة هذا الوباء بقيمة مئة مليون دولار (75 مليون يورو).

ماهو فيروس الإيبولا وأين ظهرت أولى حالاته؟

وباء فيروس الإيبولا أو "حمى الإيبولا النزفية" اكتشف في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 1976 قرب نهر إيبولا ويعتقد أنه انتقل من هناك إلى دول غرب أفريقيا. وحسب خبراء فإن "فيروس إيبولا لا ينتقل بسهولة، لكن الوفاة مؤكدة وغالبا ما تحصل في اليوم الثامن، وفي أغلب الأحيان على إثر التهاب حاد للبنكرياس". وقالت منظمة الصحة العالمية إن ليبيريا أصبحت اليوم بؤرة وباء الحمى النزفية الذي ينتشر منذ آذار/مارس في غرب إفريقيا ويواصل تقدمه.

وقد ظهر الوباء الذي تفشى منذ بداية السنة، في غينيا أولا، ثم تمدد إلى ليبيريا فسيراليون المجاورتين وينتشر الآن في نيجيريا. وقد تجاوز عدد قتلى مرض الإيبولا في غرب إفريقيا الألف إصابة حسب آخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وقد ارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 1779.

ما هو مدى خطورة الوباء على العالم؟

قال أحد الخبراء إن "المشكلة هي أن لا أحد يعرف كم من الوقت سيستمر هذا الوباء" خاصة وأن تفشي وباء إيبولا يتفاقم في غرب أفريقيا وقد يطال دولا جديدة كما قال المسؤول عن العمليات في منظمة "أطباء بلا حدود" بارت يانسن في حديث نشرته "لا ليبر بلجيك". وأضاف "يتفشى الوباء بشكل غير مسبوق ويخرج عن السيطرة ويتفاقم بما أنه يطال مناطق أخرى خصوصا في ليبيريا وسيراليون مع بؤر مهمة جدا" وأوضح "إننا قلقون جدا لتطور الأحداث خصوصا في هذين البلدين حيث هناك نقص في الرؤيا حول هذا الوباء". وحذر من أنه "إذا لم يتحسن الوضع سريعا هناك خطر حقيقي بانتقاله إلى بلدان جديدة وهذا الأمر غير مستبعد لكن من الصعب توقعه لأننا لم نشهد مثل هذا الوباء قبلا".


avatar
dr.Moody
المدير العـــام
المدير العـــام

عدد الرسائل : 6414
الموقع : dr.Moody
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelysense.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرض فيروس الإيبولا ...أعراضه وطرق الوقايه

مُساهمة من طرف dr.Moody في الجمعة نوفمبر 07, 2014 2:54 pm

lack]er]

كيف تحمي نفسك من مرض ايبولا


أفضل الطرق للوقاية من مرض الإيبولا فى :




نلاحظ هذه الأيام إنتشار غريب لمرض الإيبولا بسبب الفيروس المسمى باسمه وهناك الكثير من الحالات التي تصاب به كل يوم ومخاوف كبيرة من إنتشار وبائي لهذا المرض وعدم القدرة على السيطرة عليه في ظل المحالات المكثفة للعثور على علاج يفي بالغرض. وبما أن الوقاية دائمًا خير من علاج فأعتقد أن هذه الخطوات سفي بالغرض عافانا الله وإياكم كيف تحمي نفسك من مرض ايبولاكيف تحمي نفسك من مرض ايبولا كيف تحمي نفسك من مرض ايبولا


1. إعمل على تقوية دفاعاتك الخاصة: من المفضل أن تقوم بتقوية جهازك المناعي عن طريق بعض الوسائل الطبيعية بدلًا من الأدوية واللقاحات التي قد يكون لها آثارها الجانبية. هنك بعض الأطعمة والمشروبات والأعشاب التي يمكنك إستخدامها لتقوية جهازك المناعي: الثوم البصل الكركم الزنجبيل الليمون الفلفل الحريف النعناع القرفة القرنفل التوت البري زهرة الأذريون كل ما سبق يمكن إستخدامه بطرق مختلفة كل يوم عبر الوجبات اليومية ولكن يمكنك أيضًا تناول مستخلصاتها الدوائية تحت إشراف الطبيب


2. استخدام الأعشاب المضادة للفيروسات: هناك بعض الأعشاب المعروفة بمقاومتها للعدوى الفيروسية بأشكالها المختلفة من ضمنها مرض الإيبولا كما أنها أيضًا تساعد على تقوية جهازك المناعي مثل: عشبة مخلب القط عشبة الكاحل نبات البلسان بلسم الليمون العرق السوس أوراق الزيتون زيت التوابل هذه الأعشاب يمكنها أن تكون خط دفاع ثاني لجسمك بحيث يقوي مناعتك ويعطيك القوة اللازمة لمواجهة الفيروسات 3


3. تجنب الأطعمة التي تضعف الجسم والجهاز المناعي هذه الأطعمة التي سنذكرها تقلل من إمكانية إمتصاص الجسم للمواد الغذائية المفيدة التي ذكرناها من قبل كما أنها تزيد من الضغط على الجسم: السكر الكحول الذرة وفول الصويا والقمح الأطعمة المهدرجة تناول البروتين الحيواني بشكل مفرط تناول مستخرجات الطحين بشكل زائد الأطعمة المعالجة كيميائيًا التوتر المزمن قلة التعرض لآشعة الشمس وقلة تناول فيتامين د


4. بالطبع يجب تجنب السفر إلى الدول التي من لمتوقع أن تصل إليها العدوى مهما كان السبب مرض الإيبولا

5. تجنب تناول اللحوم الغير مطهوة بشكل جيد. يجب عند طهو اللحوم تركها فترة كافية على النار حتى تصبح مطهوة جيدًا لكي تقضي على الفيروسات التي تحتويها

6. الإهتمام بالنظافة الشخصية: غسل الأيدي جيدًا بالمياه والصابون مهم جدًا قبل تناول الطعام وبعده بحيث تنظفها من بكتيريا والأجسام الضارة

7. تجنب الإتصال المباشر مع المرضى: ينتقل فيروس الإيبولا عن طريق الإتصال مع الأنسجة البشرية للمريض ونقل الدم الملوث والسائل المنوي والإفرازات المهبلية واللعاب لذلك يجب تجنب الإتصال مع أي شخص مريض خاصة أن أعراض فيروس الإيبولا المبدئية تشبه كثيرًا أعراض الإنفلوانزا مرض الإيبولا 8

8. إن كنت أحد العاملين في الرعاية الصحية يجب أن ترتدي الملابس المناسبة والقفازات والأقنعة عند التعامل مع المرضى كما يجب أن تبقي المرضى بهذا المرض في الحجر الصحي من أجل محاولة إحتواء المرض والعدوى

9. عدم الإتصال مع جثث المصابين بالإيبولا: للأسف حتى المرضى الذين توفوا بسبب المرض لا تزال إمكانية العدوى من جثثهم قائمة لذلك يجب أن يتم التعامل معهم كأنهم لا يزالون أحياء ويتم دفنهم باستخدام أدوات خاصة مع مراعاة إرتداء الملابس المناسبة والقفازات والأقنعة

10. إنتبه من أعراض مرض الإيبولا: هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بمرض الإيبولا وهي الأكثر إنتشارًا: الحمى الصداع آلام العضلات والمفاصل الإحساس بالضعف العام الإسهال القئ آلام المعدة فقدان الشهية أعراض إضافية أقل إنتشارًا: طفح جلدي إحمرار العينين السعال إلتهاب الحلق ألم الصدر صعوبة في التنفس والبلع نزيف داخل وخارج الجسم

اقرأ المقال من هنا:http://www.thaqafnafsak.com/?p=59629


[/center]
avatar
dr.Moody
المدير العـــام
المدير العـــام

عدد الرسائل : 6414
الموقع : dr.Moody
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelysense.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرض فيروس الإيبولا ...أعراضه وطرق الوقايه

مُساهمة من طرف dr.Moody في الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:02 pm

Black]r]


وباء إيبولا في غرب أفريقيا 2014
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(غينيا، ليبيريا، نيجيريا، سيراليون)
التاريخ مارس 2014 – حتى الآن
الخسائر البشرية الحالات والوفيات[1]


علم ليبيريا ليبيريا – 4262 حالة، 2484 وفاة (اعتبارا من 13 أكتوبر 2014)[1]
علم سيراليون سيراليون – 3410 حالة، 1200 وفاة (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014)[1]
علم غينيا غينيا – 1519 حالة، 862 وفاة (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014)[1]
علم نيجيريا نيجيريا – 20 حالة، 8 وفاة (انتهى الوباء في 20 أكتوبر 2014)[2]
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة – 3 حالة، 1 وفاة (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014)[1]
علم السنغال السنغال – حالة واحدة، لا وفيات (انتهى الوباء في 17 أكتوبر 2014)[1]
علم إسبانيا إسبانيا – حالة واحدة، لا وفيات (اعتبارا من 14 أكتوبر 2014)[1]
مجموع الوفيات: 10141 حالة / 4922 وفاة
(اعتبارا من 23 أكتوبر 2014)
[3]
تعديل طالع توثيق القالب

تنتشر الآن في بعض بلدان غرب أفريقيا فاشية لوباء الإيبولا القاتل (EVD). بدأت الفاشية أولا في الانتشار في غينيا خلال مارس 2014.[4] ومنذ بدايات هذة الفاشية وحتى الآن، انتشر الفيروس الى ليبيريا وسيراليون، ونيجيريا. وتعتبر الجائحة الحالية هي أشد حالة تفشي مسجل لفيروس إيبولا بالنظر لعدد حالات الاصابات البشرية والوفيات.[5] في 8 أغسطس 2014، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الجائحة تشكل حالة طوارئ صحية عامة تسترعي الاهتمام الدولي على مستوي العالم.[6] اعتبارا من 6 أغسطس 2014، ذكرت التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن مجموع الحالات مشتبه بها قد وصل ل 1779 حالة منها 961 حالة وفاة والتي تم التأكد معمليا (في المختبر) أن منها 1134 حالة اصابة و 622 حالة وفاة قد نتجت عن فيروس الإيبولا.[7] تبرعت منظمات مختلفة بالأموال وحشدت الموظفين للمساعدة في مواجهة تفشي المرض، ومنها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس) والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، والمفوضية الأوروبية. وتعمل أيضا في تلك المنطقة المنكوبة عدد من الجمعيات الخيرية شملت منظمة أطباء بلا حدود والصليب الأحمر، [8] ومحفظة السامري .

محتويات

   1 تطور انتشار المرض
       1.1 بداية تفشي المرض في غينيا
       1.2 الانتشار اللاحق للمرض
   2 دول بها انتقال نشيط للعدوي
       2.1 غينيا
       2.2 ليبيريا
       2.3 سيراليون
   3 دول بها انتقال محدود للعدوي
       3.1 إسبانيا
       3.2 الولايات المتحدة
   4 دول أصبحت خالية من المرض
       4.1 السنغال
       4.2 نيجيريا
   5 دول بها حالات مشتبه فيها أو غير ناقلة للعدوي
       5.1 بنين
       5.2 ألمانيا
       5.3 الهند
       5.4 رومانيا
       5.5 السعودية
   6 التحرك من قبل الدول والمنظمات
   7 انظر أيضا
   8 وصلات خارجية
   9 مراجع



تطور انتشار المرض
بداية تفشي المرض في غينيا

بدأت اول حالات معروفة لمرض حُمَّوِيّ، يرافقه الإسهال والقيء والتعب، ونزيف في بعض الأحيان، يوم 9 فبراير. كان المرض يقتصر في البداية على منطقة غينيا المُشَجّرة والعاصمة كوناكري.[9] في 19 مارس، أقر الدكتور ساكوبا كيتا، المسؤول في ادارة الوقاية من الأمراض والاستجابة لحالات الطوارئ في وزارة الصحة، بتفشي مرض إقليمي يسبب حمى نزيفية غير محددة؛ وأن الفاشية المستمرة منذ فبراير قد أمرضت ما لا يقل عن 35 شخصا وقتلت 23. وقع اشتباه أن المرض هو الإيبولا، وكانت قد أرسلت عينات إلى السنغال وفرنسا لتحديد ماهية ذلك المرض.[9] وفي 25 مارس 2014، أظهرت تقارير لمنظمة الصحة العالمية (WHO) أن وزارة الصحة في غينيا أبلغت عن تفشي مرض فيروس إيبولا (EVD) في أربع مقاطعات جنوبية شرقية: جيوكيدو وماسينته ونزيريكوري وكيسيدوغو مع وجود حالات مشتبه فيها في بلدان ليبيريا وسيراليون المجاورة يجري التحقق منها. اعتبارا من 24 مارس تم الابلاغ أن هناك ما مجموعه 86 حالة مشتبه بها، بما في ذلك 59 حالة وفاة في غينيا (نسبة الوفاة بين الحالات المصابة: 68.5٪). .[10] أوعزت تقرير أولية أن الفيروس هو فرع حيوي جديد من فيروس إيبولا زائير، [11] لكن هذا دحضته الدراسات اللاحقة التي وضعته ضمن الأنساب المعروفة من سلالة زائير.[12][13] في 31 مارس، أرسلت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض فريقا من خمسة أشخاص "لمساعدة وزارة الصحة في غينيا ومنظمة الصحة العالمية في قيادة تحرك دولي لمكافحة تفشي الايبولا ".[10] وبحلول 23 أبريل بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة فيها 242 حالة، منها 142حالة وفاة بمعدل إماتة للحالات يصل 59٪.[14] حوالي يوم 23 مايو تفشى الوباء في العاصمة الغينية كوناكري، وهى مدينة يقطنها نحو مليوني نسمة. وفقا لابراهيما توريه، المدير القطري لمنظمة مشروع غينيا غير الحكومية: "إن الظروف المعيشية السيئة ونقص المياه والصرف الصحي في معظم أحياء كوناكري تشكل خطورة جديه تتمثل في أن يتصاعد الوباء إلى أزمة. فالناس لا يفكرون في غسل أيديهم، عندما لا يكون لديهم ما يكفي من الماء للشرب." [15]
الانتشار اللاحق للمرض

أفيد أن المرض قد ظهر في ليبيريا في مقاطعتي لوفا ونيمبا في أواخر شهر مارس، [16] وبحلول منتصف ابريل، كانت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية قد سجلت حالات محتملة في مقاطعتي مارغيبي ومونتسيرادو. .[17]

تعرفت سيراليون ومالي وغانا على حالات يشتبه في أنها تحمل المرض بحلول منتصف ابريل، ولكن كل العينات السريرية المأخوذة من الحالات المشتبه بأنها مصابة بفيروس الإيبولا جاءت نتيجة اختبارها سلبية في ذلك الوقت.[18] وتحسن الوضع العام المرتبط بعدوى فيروس إيبولا في غينيا في شهر مايو. ولعدة أيام لم يتم الابلاغ عن استنفارات جديدة أو حالات انتقال للعدوى مستشفوي (العدوى المكتسبة من المستشفيات) من ليبيريا ومن خمسة أقاليم من أصل الستة المتضررة من المرض في غينيا. كانت مقاطعة غويكيدو هي الموقع الوحيد الذي لا يزال يجري فيه الابلاغ عن حالات انتقال للعدوى ووفيات في الجمهور.

من 23 إلى 27 مايو 2014، أبلغت ثلاث مناطق من تلك المتضررة سابقا (غوكيدو وماسينته وكوناكري) وأربع مناطق جديدة (بوفا، وتيايميلي، وبوكي ودوبريكا) وبلدا واحدا جديدا ( وهو سيراليون) عن عدة حالات سريرية جديدة مصابة بمرض الإيبولا.[19] وفي منتصف يونيو أبلغ عن الحالات الأولى للإيبولا في العاصمة الليبيرية مونروفيا.[20] وصفت منظمة أطباء بلا حدود الوضع بأنه "خارج عن نطاق السيطرة تماما" في أواخر يونيو.[21] وبحلول أوائل يوليو، أبلغت ليبيريا عن 107 حالة عدوى (52 مؤكدة مختبريا) وعلى الأقل 65 حالة وفاه ناجمة عن فيروس الإيبولا، [22] وبالمقارنة مع أربع حالات وفاة فقط قد تم الإبلاغ خارج مقاطعة لوفا في ليبيريا بحلول منتصف ابريل، [17] ففي منتصف يونيو أعلنت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية عن سبع حالات وفاة إضافية في مقاطعة مونتسيرادو وحدها.[23]

انتشرت فاشية الإيبولا بسرعة في سيراليون. أول حالات أُبلغ عنها في سيراليون كانت في 25 مايو في منطقة كايلاهون، بالقرب من الحدود مع غوكيدو في غينيا.[24] وبحلول 20 يونيو، كان هناك 158 حالة اشتباه، وذلك بصورة رئيسية في كايلاهون والمنطقة المجاورة لها كينيما، ولكن أيضا ظهرت حالات في كامبيا، بورت لوكو والمناطق الغربية في شمال غرب البلاد.[25] وبحلول 17 يوليو بلغ إجمالي عدد الحالات المشتبه بها في البلاد 442 حالة، وهى بذلك تكون قد تجاوزت تلك الموجودة في غينيا وليبيريا.[26] وبحلول 20 يوليو أُبلغ عن حالات وبائية إضافية في منطقة بو؛ [27] وفي أواخر يوليو أُبلغ عن أولى الحالات في فريتاون، عاصمة سيراليون.[28][29]

أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أول إصابة في نيجيريا يوم 25 يوليو:[30] وذلك عندما طار باتريك سوير، وهو مسؤول في وزارة المالية الليبيرية، من ليبيريا إلى نيجيريا بعد التعرض للفيروس، وتوفي في لاغوس بعد وقت قصير من وصوله.[31] وفي استجابة لذلك، أُغلقت المستشفى التي كان يعالج بها المسؤول ووضعت تحت الحجر الصحي وحُجِز مسؤولي الصحة الذين كانوا يعالجونه في الحجر الصحي في محاولة لوقف انتشار الفيروس.[32][33][34]
دول بها انتقال نشيط للعدوي
الدول التي يظهر بها انتقال نشيط للعدوي، اعتبارا من 9 أغسطس 2014.

قامت السلطات الوطنية في غينيا، وسيراليون، وليبيريا بتفعيل اللجان القومية للطوارئ، وأعدت خطط للاستجابة لمرض فيروس الإيبولا ونفذت عمليات تقييم للاحتياجات اللازمة لمكافحة المرض.[35]

من 21 إلى 25 يوليو قام لويس سامبو، المدير الإقليمي لأفريقيا في منظمة الصحة العالمية، بزيارة البلدان المتضررة والتقي مع القادة السياسيين ووزراء الصحة والمنظمات غير الحكومية والوكالات الأخرى. وشدد على ضرورة "تشجيع التغيير السلوكي للجماهير مع احترام العادات الثقافية".[30]
غينيا

ظلت الحدود بين غينيا وليبيريا مفتوحة في ابريل. وأشار سفير غينيا في منروفيا اعتقاد حكومته أن الجهود الرامية إلى مكافحة المرض مباشرة من شأنها أن تكون أكثر فعالية من إغلاق الحدود.[36] وفي أوائل أغسطس 2014 أغلقت غينيا حدودها مع كل من سيراليون وليبيريا للمساعدة في احتواء انتشار المرض، اذ يجري الإبلاغ عن المزيد من الحالات الجديدة في تلك البلدان مما كان عليه في غينيا.[37]
ليبيريا
وحدة علاجية لمرض الإيبولا في ليبيريا

في أو قبل 23 يوليو بدأت وزارة الصحة الليبيرية في تنفيذ خطة استراتيجية تتماشى مع الاستنتاجات الناجمة عن اجتماع أكرا وذلك لتحسين استجابة البلاد للمرض المتفشي.[38]

يوم 27 يوليو، أعلنت إيلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا، أن ليبيريا ستغلق حدودها، باستثناء بضع نقاط العبور مثل المطار الرئيسي للبلاد، حيث سيتم إنشاء مراكز الفرز، وسيتم وضع المناطق الأكثر تضررا في البلاد تحت الحجر الصحي.[39] منعت مباريات كرة القدم، ذلك لأن التجمعات الكبيرة وطبيعة تلك الرياضة تزيد من مخاطر انتقال العدوى.[40] وبعد ثلاثة أيام من إغلاق الحدود، أعلنت سيرليف إغلاق جميع المدارس على الصعيد الوطني، بما في ذلك جامعة ليبيريا، [41] وأعلنت وضع عدد قليل من المجتمعات تحت الحجر الصحي.[42] أعلنت سيرليف حالة الطوارئ في 6 أغسطس، ويرجع ذلك جزئيا لأن إنْهاك المرض لنظام الرعاية الصحية قادر على خفض قدرة ذلك النظام على معالجة الأمراض الروتينية مثل الملاريا؛ وأشارت إلى أن حالة الطوارئ قد تتطلب "تعليق بعض الحقوق والامتيازات".[43] وفي اليوم نفسه، أعلنت المفوضية القومية للانتخابات أنها لن تكون قادرة على إجراء انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في أكتوبر 2014 وطلبت تأجيله، [44] بعد أسبوع من اتخاذ قادة أحزاب المعارضة جوانب معلنة شتي بشأن هذه المسألة.[45]
سيراليون
مستشفى كينيما في سيراليون

وضعت سيراليون إجراء مؤقت والذي شمل اعادة تفعيل "بروتوكول المراقبة النشطة" التي من شأنها أن تراقب جميع المسافرين إلى البلاد إما من غينيا أو ليبيريا وتعرضهم لفحص صارم للتأكد من حالتهم الصحية.[46] أعلنت حكومة سيراليون حالة الطوارئ في 30 يوليو ونشرت القوات في المناطق الساخنة للوباء لفرض الحجر الصحي.[47]

أُطلقت حملات التوعية في فريتاون، عاصمة سيراليون، في أغسطس 2014 على الراديو أو من خلال مكبرات للصوت على السيارات.[48]
دول بها انتقال محدود للعدوي
إسبانيا

في 5 أغسطس عام 2014، أكد تنظيم الإخوان الإسبتاريون للقديس يوحنا الله أن الأخ الإسباني ميغيل باجاريس أصيب بفيروس إيبولا حينما تطوع للعمل في ليبيريا. أكدت المنظمة الدينية أيضا أنها أبلغت الوزارة الإسبانية للشؤون الخارجية والتعاون ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية والمساواة، وطلبت إعادته إلى وطنه.[49] وفي 6 أغسطس 2014، رُتبت اجراءات عودته إلى الوطن بتنسيق من وزارة الدفاع الإسبانية.[50] وأكدت السلطات الاسبانية أن المريض سوف يعالج في المستشفى "كارلوس الثالث" في مدريد، وهو القرار الذي جلب بعض الجدل.[51]

أكدت وزارة الصحة الإسبانية يوم 6 أكتوبر 2014 إصابة ممرضة إسبانية بالمرض لتصبح أول حالة يعتقد انتقال العدوى لها خارج أفريقيا. وكانت المرأة ضمن الفريق الذي عالج القسين الاسبانيين مانويل غارثيا بييخو وميغيل باخاراس، الذين توفيا اثر اصباتهما بالمرض.[52]
الولايات المتحدة

يوم 31 يوليو عام 2014، أصدر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بيان "تحذير سفر" لغينيا وليبيريا وسيراليون، ينذر من السفر غير الضروري لتلك البلاد.[53] أصيب عامل الاغاثة الأمريكي الدكتور كينت برانتلي بفيروس الإيبولا بينما كان يعمل في مركز للعلاج بمونروفيا كمدير طبي لجماعة الاغاثة (محفظة السامري): وأصيبت في نفس الوقت نانسي رايتبول، واحدة من زملاء برانتلي في العمل التبشيري.[54][55][56] ونقل كلا منهما جوا إلى الولايات المتحدة في بداية شهر أغسطس لتلقي مزيد من العلاج في مستشفى جامعة ايموري بأتلانتا، بالقرب من مقر مراكز السيطرة على الأمراض.[57]

في 6 أغسطس عام 2014، رفعت مراكز السيطرة على الأمراض من مستوى استجابتها للإيبولا إلى المستوى 1 (وهو المستوى الأعلى على نطاق من 6 إلي 1) لزيادة قدرة الوكالة على الاستجابة لتفشي المرض.[58]
دول أصبحت خالية من المرض
السنغال

تم الإعلان عن أول إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في السنغال يوم 29 أغسطس 2014، وهي لشاب غيني طالب في جامعة كوناكري قد فُقد أثره عند فرق المراقبة الغينية.[59] تماثل الشاب الغيني للشفاء بحسب تصريحات وزارة الصحة السنغالية في 10 سبتمبر 2014.[60] ثم أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 17 أكتوبر 2014 إن تفشي فيروس الإيبولا في السنغال قد انتهى رسميًا بعد مرور 42 يومًا (مثلي فترة الحضانة القصوى للمرض) منذ تأكدت إصابة الشاب الغيني.[61]
نيجيريا
العاملين في مجال الرعاية الصحية يتلقون تدريبًا في نيجيريا

اعتبارا من 5 أغسطس 2014، كان هناك حالتان مؤكدتان وست حالات أخرى مشتبه بها في نيجيريا.[62] وكانت الحالة الأولى حالة وافدة للمواطن الليبيري-الأمريكي باتريك سوير، الذي سافر عن طريق الجو من ليبيريا، وأصبح مريضا بشدة لدى وصوله الي مدينة لاغوس. يوم 20 يوليو، طار سوير من ليبيريا الي نيجيريا عبر لومي وأكرا، وتوفي بعد خمسة أيام في لاغوس. في المقابل، زادت الحكومة النيجيرية من المراقبة عند جميع نقاط الدخول إلى البلد؛ ووضعت السلطات الصحية مسؤولين عند نقاط الدخول لإجراء اختبارات على الناس الوافدين إلى البلاد. وأشارت التقارير الأولية أن تسعة وستون فردا سبق لهم الاتصال مع سوير (بما في ذلك موظفي المطار وزملاؤه الركاب في الرحلة وعمال الصحة في المستشفى الذي كان يرقد فيه سوير) قد وضعوا تحت مراقبة لصيقة دون أن تظهر عليهم أى أعراض.[63] وفي 4 أغسطس، أكدت النتائج الايجابية لاختبار سلالة الفيروس اصابة الطبيب الذي كان يعالج المريض ويجري الآن علاجه.[64] وتشمل الحالات المشتبه بها رجل نيجيري كان قد سافر إلى غينيا.[7] وفي 6 أغسطس، أكدت السلطات النيجيرية وفاة الممرضة التي عالجت سوير بالإيبولا.[65]

أعلنت منظمة الصحة العالمية العالمية يوم 20 أكتوبر 2014 نيجيريا خالية من مرض الإيبولا بعد 42 يوماً من آخر إصابة، وبذلك توقف إجمالي عدد الحالات التي إصيبت بالمرض في البلاد عند 20 حالة توفى منها 8 حالات، كما أخضع قرابة 900 شخص للمراقبة. [2] أشاد الخبراء الصحيون بالرد السريع للسلطات النيجيرية والتعقب الشامل لكل حالات الاتصال بالمرض، كما أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بنيجيريا واصفًا ما حدث بـ"نجاح هائل".[2]
دول بها حالات مشتبه فيها أو غير ناقلة للعدوي
بنين

في 7 أغسطس أبلغت بنين عن حالتي اصابة محتملة بإيبولا في مستشفيين مختلفين داخل البلد. وكان كلا المريضان النيجيريان قد سافروا إلى بنين لقضاء أعمال تجارية. وأُرسلت العينات إلى السنغال للتأكد من العدوى.[66]
ألمانيا

يوم السبت 9 أغسطس 2014، 14:00 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، ظهر أعراض للمرض على رجل يبلغ من العمر 28 عاما كان قد سافر في 7 أغسطس من سيراليون إلى هامبورغ، ألمانيا عبر باريس، فرنسا. واقتيد الى مركز هیدبرج الطبي حيثما لم يجب الرجل على أسئلة حول ما إذا كان قد اتصل مع أي حالة مصابة بالإيبولا. وبالتالي، عُزل الرجل وقُدم إلى مختصين الإيبولا في مركز الطب الجامعي هامبورغ-إيبندورف. ووضع الملجأ والمنزل السكني الاجتماعي الذي كان يعيش فيه الرجل تحت الحجر الصحي.[67] وفي صباح اليوم التالي قال المتحدث باسم المركز الطبي أن العدوى قد تبين أنها ليست إيبولا.[67]
الهند

في 9 أغسطس، ظهرت أعراض تشبه الإيبولا على رجل [بحاجة لتأكيد] ظل تحت الملاحظة والعزلة في مستشفى شيناي. وكان المريض قد سافر في السابق الى غينيا.[68]
رومانيا

في 10 أغسطس، ادخل رجل يبلغ من العمر 51 من بلويشت إلى مستشفى المقاطعة بعد أن ظهرت عليه أعراض الحمى النزفية للإيبولا.[69] وبعد بضع ساعات، نُقل إلى معهد ماتي بالز للأمراض المعدية في بوخارست. وطُهر منزله في بلويشت، ووضعت أسرته تحت الحجر الصحي في المنزل. كان الرجل قد عاد من نيجيريا يوم 25 يوليو، حيث عمل هناك لعدة أشهر. بعد فترة وجيزة من وصوله الي رومانيا، ذهب الرجل في عطلة الي فاما فيشي، وهى منتجع صيفى مشهور. وفقا لوزير الصحة، تقوم وزارة الصحة العامة في كونستانتا بتحليل مياه البحر في المنطقة.[70]
السعودية

في 1 أبريل، أوقفت المملكة العربية السعودية إصدار تأشيرات للحجاج المسلمين القادمين من غينيا وليبيريا وسيراليون إلى مكة. [59] على الرغم من هذا، ولكنه أفيد بأنه في 3 أغسطس عاد رجلا يشتبه في إصابته بمرض الإيبولا إلى منزله في المملكة العربية السعودية من سيراليون وتوفي خلال ثلاثة أيام من وصوله أثناء اجراء الاختبار لهذا المرض في ميناء مدينة جدة. وأرسلت عينات الأنسجة إلى المختبر المرجعي الدولي بناء على نصيحة من منظمة الصحة العالمية لتحديد سبب الوفاة.[71] وفي وقت لاحق في 10 أغسطس، أكدت النتائج السلبية لاختبارات الإيبولا لهذا الشخص المشتبه به أنه لم يكن مصابا بالإيبولا.[72]

في 6 أغسطس، نصحت وزارة الصحة السعودية المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية بتجنب السفر إلى ليبيريا وسيراليون وغينيا وحتى إشعار آخر.[73]



[/center]
avatar
dr.Moody
المدير العـــام
المدير العـــام

عدد الرسائل : 6414
الموقع : dr.Moody
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelysense.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى